معرض ومزاد "جلو آند جلامور" الفاخر في صالون هونغ كونغ

 

تواصل دار سوثبيز إعادة تعريف الجمال والفخامة من خلال عروضها الاستثنائية، حيث يُمثل المزاد الفاخر "جلو آند جلامور" المقام في دار سوثبيز في هونغ كونغ هذا الشهر احتفالاً خالداً بالفن والأناقة. يستمر المعرض المؤقت من ثم المزاد حتى 13 مارس 2026، ويُقدم تشكيلة مُنتقاة بعناية من حقائب اليد والمجوهرات الفاخرة والساعات الاستثنائية. صُمم هذا الحدث خصيصاً لهواة جمع التحف الذين يُقدّرون الجودة والقطع الفريدة، حيث يضم معروضات من علامات تجارية عالمية مثل هيرميس، إف بي جورن، أوديمار بيغيه، رولكس، و كارتير، بالإضافة إلى مجموعة رائعة من المجوهرات الفاخرة.

خلال العام الماضي، ركزت الدار بشكل أساسي على المعارض الفنية الفردية، حيث كان لفنانين فرنسيين بارزين مثل هنري مور، أوغست رودان، وجوزيبي كاستيليوني حضور قوي، لا سيما خلال أسبوع هونغ كونغ للفنون، حيث استمرت المبيعات الخاصة بثبات خلف الكواليس. يعكس حدث "جلو آند جلامور" النهج نفسه، مع التركيز على القيمة الدائمة التي تُبرز عمق التحف الفنية وقيمتها الاستثنائية.

 

 

مجموعة الساعات

في أرقى مستويات صناعة الساعات وأكثرها تطوراً، لطالما كان التقدم مدفوعاً بالغاية، لم يكن تطور ساعة اليد مجرد حاجة للزينة فقط، بل كان نتاجاً للضرورة. طالب هواة جمع الساعات بالدقة والجودة والابتكار التقني، واستجابت الصناعة لذلك. جاء الابتكار في التعقيدات والمواد والحركات مدفوعاً بفلسفة قائمة على الأداء الوظيفي. وقلّما تجد صانعي ساعات يجسدون هذا النهج بوضوح أكثر من إف بي جورن، فقد أتقنت الدار فن صناعة الساعات، موازنةً بين التطور الميكانيكي ونهج التصميم الذي يسهل تمييزه من النظرة الأولى. تستخدم إف بي جورن الذهب الوردي عيار 18 قيراط في معظم التصاميم، وهو إنجاز غير مسبوق في عالم الساعات، وسمة مميزة للعلامة التجارية.

 

ساعة "إف بي جورن كوانتوم بيربيتول" من الذهب الوردي

تُعرض هذه الساعة بسعر 182,400 دولار أمريكي أي ما يعادل 684,000 ريال سعودي، وهي تُعد خليفة لساعة "أوكتا كاليندرير". طُرحت هذه الساعة عام 2012 بعلبتين، 40 مم و42 مم، من البلاتين أو الذهب الوردي، ليُضفي هذا الطراز لمسةً راقية على التقويم الدائم، جاعلاً منه قطعةً ملموسةً وأنيقة. تجمع الساعة المعروضة في صالون سوثبيز في هونغ كونغ بين ميناء فضي أنيق وعلبة من الذهب الوردي، وهو مزيج راقي يُظهر كيف يُمكن للساعات ذات التعقيدات العالية أن تبقى عملية وأنيقة في آنٍ واحد.

لعبت المواد المستخدمة دوراً هاماً، وإن كان غير مُعلن، في نجاح العلامة التجارية. تجاوز الطلب العرض باستمرار، واليوم تُباع العديد من القطع بانتظام بأكثر من 200,000 دولار أمريكي في المبيعات الخاصة والمزادات.

 

ساعة "إف بي جورن كرونوميتر إيه ريزونانس" البلاتينية

من الناحية التقنية تعد ساعة "إف بي جورن كرونوميتر إيه ريزونانس" ( 470,600 دولار أمريكي)، سبب بقاء ميزة الرنين أحد أكثر الميزات احتراماً في صناعة الساعات الحديثة، حيث كانت إف بي جورن من أوائل الشركات التي نجحت في استخدام ميزة الرنين في ساعة يد، مُقدمةً لهواة جمع الساعات تحفة فنية فريدة. إنها ساعةٌ تجمع بين الغرابة والدقة المتناهية. بفضل تصميمها المُميز ودقتها الميكانيكية العالية، تُعتبر هذه الساعة بالنسبة لهواة جمع الساعات، من أبرز القطع التي تعيد تعريف صناعة الساعات المستقلة.

امتدّت إبداعات إف بي جورن الاستثنائية في صناعة الساعات الراقية لعقود، عاكسةً إرثاً عريق في عالم الساعات، ليتم منحها لقب "ساعة العام" في العديد من دول العالم، مثل اليابان والولايات المتحدة وسويسرا. من الإنصاف القول إن ازدهار تجارة الساعات الفاخرة في العقود القليلة الماضية يعود الفضل فيه بنسبة كبيرة إلى الرؤية المميزة والتسويق الاستثنائي لهذه الساعة تحديداً.

 

ساعة "بانثير سيكريت دو كارتييه"

إلى جانب "إف بي جورن"، يعرض المعرض قطعاً مميزة من كارتييه، و أوديمار بيغيه، و رولكس. ويمكن القول إن ظهور كارتييه غَيرَ مفهوم الساعات، إذ أصبحت الساعات ذات رموز ثقافية، ودلالات على الثروة والذوق الرفيع والمكانة الاجتماعية. ومن أبرز هذه القطع ساعة يد كوارتز من الذهب الأصفر مرصعة بالألماس والعقيق الأسود، تعود إلى عام 2013 تقريباً، ويبلغ سعرها 63,800 دولار أمريكي أي ما يعادل 239,000 ريال سعودي. صُممت ساعة كارتييه "بانثير سيكريت دو كارتييه" (المرجع WG500131) على شكل رأس نمر منحوت، بأرقام رومانية وعقارب من الفولاذ الأزرق، ومصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط. يعكس هيكلها فائق المرونة حركة حيوان (الفهد) الذي يعد رمز أيقوني لتصاميم كارتييه، وغالباً ما يحتل مكانة بارزة في تاريخ العلامة التجارية للمجوهرات.

 

ساعة "فان كليف آند آربلز ألامبرا" المرصعة بالألماس

تُعرض ساعة يد كوارتز من الذهب الأبيض مرصعة بالألماس من فان كليف أند آربلز (إصدار عام 2020)، بسعر 26,400 دولار أمريكي أي ما يعادل 99,000 ريال سعودي. تحمل الساعة نقش ألامبرا المميز للدار، وتُستخدم كإكسسوار وساعة في آن واحد. تعكس هذه المرونة تحولاً أوسع في نظرة المشترين إلى الساعات، باعتبارها قطعاً فنية ذات قيمة عالية. أُطلقت مجموعة ألامبرا لأول مرة عام 1968، واستُلهم تصميمها من نبتة البرسيم ذات الأربع أوراق، التي أصبحت رمزاً للحظ السعيد.

 

الحقائب والمجوهرات

تتصدر علامة هيرمس تشكيلة حقائب اليد، ومنها حقيبة "كيلي 25 ريتورن" من جلد توغو بلون فيرت أماند مع إكسسوارات ذهبية (إصدار 2022)، بسعر 24,000 دولار أمريكي أي ما يعادل 90,000 ريال سعودي. تتميز الحقيبة ببطانة من جلد الماعز بلون متناسق، وتأتي كاملة مع حزام، و قفل، و مفاتيح، و إكسسوارات أصلية، ما يعكس معايير العلامة التجارية الراقية. تعد درجة لون "فيرت أماند" للحقيبة بين الرمادي الفاتح والأخضر الهادئ، وهو لون مميز وأنيق وعملي للغاية. يتميز سطح الحقيبة بلمعان خفيف مع نقش متقاطع دقيق محفور في الجلد، مما يمنحه ملمساً مختلفاً، بينما تضيف الإكسسوارات الذهبية لمسة دافئة، وتخفف من حدة اللون، وتضفي على الحقيبة توازناً مثالياً.

كما تتألق مجوهرات هيرمس بقوة مع سوار كيلي الماسي المرصع بألماس باغيت، حيث يبرز أسلوب الدار التصميمي بشكل أوضح من أي وقت مضى، بخطوطه الواضحة وإحساسه بالتوازن والتناسب الذي يتجنب المبالغة.

تقدم علامة بولغاري بدورها ساعة "سيربنتي ميستيريوسي" المرصعة بالياقوت والماس، والتي تضفي لمسةً مميزة على عالم الساعات، بتصميم جريء ومنحوت، وطابع روماني أصيل، في تناقض صارخ مع أسلوب هيرميس المعهود. صُممت الساعة على شكل ثعبان ملتف، برأس مرصع بألماس لامع وعينين من العقيق الأحمر ، ومزينة بحراشف من الياقوت الأحمر الدائري.

 

رسخت دار سوثبيز على مدى القرنين الماضيين مكانتها كعلامة فارقة في عالم الفخامة والفن والإرث العريق، مشهوداً لها بالتميز والتفرد في مجال المقتنيات النادرة. ضمن سوق قد يبدو مشبعاً نوعاً ما، ينفرد معرض "جلو آند جلامور" بتقديم أرقى وأندر القطع التي من الممكن أن تراها.

وقد تم اختيار حقائب اليد والمجوهرات والساعات المعروضة بعناية فائقة، ليس فقط لأهميتها وحالتها الممتازة، بل أيضاً لما تمثله من مكانة مميزة في الأسواق الفاخرة. بالنسبة لهواة جمع المقتنيات في هونغ كونغ وخارجها، لا يُعد هذا المعرض مجرد فرصة للتسوق، بل فرصة لاقتناء قطع فنية مدعومة بخبرة دار المزادات العالمية سوثبيز وحضورها المميز.