اكتشف تجارب الترفيه والمغامرات الاستثنائية في "أدرينا" البحر الأحمر

 

أطلقت المملكة العربية السعودية هذا العام منطقة المغامرات والترفيه العصرية "أدرينا" ضمن بيئة طبيعية ساحرة على ساحل البحر الأحمر، وهي عبارة عن وجهة تجمع بين الرياضات والمغامرات والتجارب الترفيهية المتنوعة التي تناسب جميع الأعمار والأذواق، مقدمةً 24 تجربة تشمل الأنشطة البحرية والبرية. تمتد الوجهة على مساحة مستقلة فسيحة تعادل 16 ملعب كرة قدم، على بعد 20 دقيقة فقط من منتجعات جزيرة "شورى"، و 30 دقيقة من مطار البحر الأحمر الدولي.

 

 

تجسد "أدرينا" روح الحركة والمغامرة والخيال، استُلهم اسمها من اندماج الأدرينالين (Adrenaline) برحابة الساحة (Arena) وتحقيق الحلم (Dream). يتم إدارة وتشغيل أدرينا من قبل شركة "البحر الأحمر للرياضة والترفيه" التابعة لشركة "البحر الأحمر الدولية"، التي تستهدف تقديم تجارب ترفيهية وسياحية عالمية المستوى في وجهة البحر الأحمر.

 

المرافق الأنشطة البرية والبحرية

تقدم "أدرينا" مرافق متميزة هي الأولى من نوعها، أبرزها حوض مخصص لركوب الأمواج بطول 215 متر، هو الأكبر في المملكة العربية السعودية، تم تصميمه ليحاكي حركة الأمواج الطبيعية بارتفاع يصل إلى 2.1 متر، ويتميز بالتقنيات المتطورة التي تناسب جميع المستويات من المبتدئين حتى المحترفين.

تنقسم الأنشطة إلى:

 

الأنشطة المائية:

تشمل إلى جانب ركوب الأمواج، بحيرة للتزلج على الماء، مسارات مخصصة للغطس، حوض غوص بعمق 6 أمتار، منطقة ألعاب مائية عائلية، تجربة الزيبلاين فوق الماء، ومنطقة تحدي العقبات المائية.

 

الأنشطة البرية والشاطئية:

تشمل القفز من المنحدرات، الانزلاق بالحبل فوق الماء، مسارات الدراجات الوعرة "بي إم إكس، زلاجات "سليب آند فلاي"، مسارات العقبات، ملاعب الرياضات الشاطئية مثل كرة القدم وكرة الطائرة.

 

مرافق الترفيه:

مركز اجتماعي يضم نادي شاطئي، منصات للموسيقى الحية، عربات وأكشاك، وتجارب طهي متنوعة ومشروبات مبتكرة.

 

حرصت شركة البحر الأحمر الدولية على تطوير هذه الوجهة بما ينسجم مع رؤية 2030، التي تهدف إلى تحقيق أعلى معايير الاستدامة في المملكة، من خلال استخدامها أنظمة تشغيل مستدامة، تشمل تقنيات معالجة مياه البحر وإعادة تدويرها داخل المرافق، واستخدام المياه العذبة حصراً في عملية الري، مما يساهم في الحفاظ على الموارد البيئية.

 

تمثل "أدرينا" واحدة من أبرز وجهات السياحة في المنطقة، كما أنها تعزز من مكانة المملكة على خارطة السياحة الترفيهية العالمية. تعكس الجهود السعودية في القطاع السياحي طموح استثنائي، يهدف إلى تحقيق مستهدفات رؤية 2030 المستقبلية، في التطوير والنمو وتعدد مصادر الاقتصاد والدخل الوطني، وجعل مدن المملكة وجهات عالمية للعيش والسياحة والترفيه والأعمال والاستثمار.